تُعد حديقة تشهل بازه في مشهد، المعروفة أيضًا باسم منتزه تشهل بازه “چهل بازه”، واحدة من أكبر المساحات الخضراء والترفيهية الحديثة في مدينة مشهد. وقد تحولت هذه المنطقة خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من الوجهات المناسبة للعائلات والسياح الذين يرغبون في قضاء وقت ممتع في الهواء الطلق، بعيدًا عن ازدحام المناطق التجارية ومركز المدينة.
وتتميز حديقة تشهل بازه بوجود المساحات الخضراء الواسعة، والمسطحات المائية، والممرات المخصصة للمشي وركوب الدراجات، والجسور، والمناطق المخصصة للجلوس والتنزه، إلى جانب مجموعة من المرافق الرياضية والترفيهية.
ومن أهم عناصر الجذب في هذه المنطقة مجرى تشهل بازه المائي الذي يمتد في المنطقة ويشكل جزءًا أساسيًا من تصميم المنتزه. كما تم تنفيذ أجزاء من المشروع بطريقة تستفيد من طبيعة الأرض ومجرى المياه لإنشاء بيئة تجمع بين المساحات الخضراء والماء والممرات والمناظر الطبيعية.
وتبلغ مساحة المنطقة التي يرتبط بها المشروع نحو 115 هكتارًا وفق عدد من المصادر، ولذلك فإنها تعد من المشاريع الخضراء والترفيهية الكبيرة في مشهد.
في هذا الدليل سنتعرف على حديقة تشهل بازه في مشهد، وموقعها، وتاريخها، وقصة المجرى المائي، وأهم الأنشطة التي يمكن القيام بها، وأبرز المرافق الموجودة فيها، إضافة إلى نصائح عملية للزوار والسياح.
تقع حديقة تشهل بازه في الجزء الغربي ووسط غرب مدينة مشهد، وتمتد المنطقة بين عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية للمدينة.
ويحدها من جهة أجزاء من شارع المعلم، ومن الجهة الأخرى منطقة شارع المعرض الدولي، كما ترتبط بمحور الطريق السريع الإمام علي.
ويمنحها هذا الموقع ميزة مهمة بالنسبة للسياح؛ فهي تقع بالقرب من بعض الوجهات المعروفة في غرب مشهد، كما أن الوصول إليها بالسيارة أسهل مقارنة ببعض المناطق الطبيعية الموجودة خارج المدينة.
وتشير بيانات الخرائط المحلية إلى أن الحديقة تقع في نطاق المنطقة 11 من مدينة مشهد، وتُصنف كحديقة وموقع جذب سياحي.
وبالنسبة للزائر، يمكن استخدام اسم منتزه تشهل بازه عند البحث عن الموقع في تطبيقات الخرائط. ويُكتب اسم الحديقة باللغة الفارسية «چهل بازه».
يرتبط اسم الحديقة باسم مجرى تشهل بازه الذي يمر عبر هذه المنطقة.
ويعد مجرى تشهل بازه أحد المجاري الطبيعية المهمة في مشهد، وهو جزء من شبكة المجاري المائية التي ترتبط بحوض كاشف رود.
وتشير الدراسات المتعلقة بتخطيط المنطقة إلى أن مجرى تشهل بازه كان عنصرًا طبيعيًا مهمًا في تشكيل هذا الجزء من المدينة، وأن المشروع الترفيهي استغل الأراضي الواقعة على جانبي المجرى لإنشاء واحدة من المساحات الخضراء الكبيرة في مشهد.
ولهذا فإن اسم الحديقة لم يأتِ من اسم شخص أو حدث تاريخي معين، وإنما يرتبط بالاسم الجغرافي للمجرى المائي الذي يمثل العنصر الأساسي في المنطقة.
من أهم الخصائص التي تميز هذه الحديقة عن كثير من الحدائق الحضرية التقليدية في مشهد، أن تصميمها يعتمد على الماء والتضاريس والمساحات الخضراء في الوقت نفسه.
فالمشروع لم يُنشأ على أرض مستوية بالكامل، وإنما استفاد من طبيعة الأرض ومنحدراتها لإنشاء مناطق مختلفة الارتفاع، مع مسطحات مائية في أجزاء من المنتزه.
وبحسب المخطط الأساسي للمشروع، تم تقسيم المنطقة إلى ثمانية أجزاء أو مناطق تصميمية، وفي مركز كل جزء تقريبًا يوجد حوض مائي تتراوح مساحته بحسب المنطقة بين نحو 1.5 و4 هكتارات.
وقد صُممت بعض هذه الأحواض بطريقة متدرجة، بحيث ترتبط المياه ببعضها من خلال مستويات مختلفة، مما يضيف إلى المشهد عنصرًا بصريًا شبيهًا بالشلالات والمجاري المائية المتدرجة.
وهذا التصميم يجعل زيارة الحديقة مختلفة عن زيارة حديقة تعتمد فقط على الأشجار والعشب والممرات.
يعد الماء من أهم عناصر الجذب في منتزه تشهل بازه.
فالمجرى المائي الذي يمر بالمنطقة كان أساسًا مهمًا في تصميم المشروع، وتم التفكير في الاستفادة من المياه الموسمية وإنشاء أحواض ومسطحات مائية يمكن أن تضيف قيمة ترفيهية وبيئية إلى المكان.
وتشير الدراسات الحضرية الخاصة بالمشروع إلى أن مجرى تشهل بازه هو أحد أهم المحاور الطبيعية في مدينة مشهد، كما أنه من أطول المجاري المائية الموجودة ضمن النطاق الحضري للمدينة.
وقد تم تصميم أجزاء من المنتزه بحيث تكون المياه عنصرًا رئيسيًا في المشهد، إلى جانب المساحات الخضراء والممرات والجسور.
وهذا يجعل الجلوس بالقرب من الماء والتنزه بجانب المجرى من الأنشطة المفضلة لدى كثير من الزوار.
تضم حديقة تشهل بازه مجموعة من المسطحات والأحواض المائية التي تشكل جزءًا من التصميم العام للمنتزه.
وتختلف مساحة هذه الأحواض من منطقة إلى أخرى، وقد صُممت بعض المناطق بشكل متدرج يسمح بانتقال المياه بين مستويات مختلفة.
ولا تقتصر وظيفة هذه المسطحات على الجانب الجمالي؛ فوجود الماء يساعد على خلق بيئة أكثر تنوعًا داخل الحديقة، ويوفر أماكن مناسبة للجلوس والتصوير والاسترخاء.
وبالنسبة للسائح العربي الذي يزور مشهد خلال فصل الربيع أو الصيف، يمكن أن تكون المناطق المحيطة بالمياه من أفضل الأماكن لقضاء فترة من اليوم، خاصة في ساعات العصر والمساء.
تم تخصيص مساحة كبيرة من مشروع تشهل بازه للمناطق الخضراء.
وتوجد في أنحاء الحديقة أشجار ونباتات متنوعة، إلى جانب مناطق مخصصة لتنسيق الزهور وزراعة المساحات الخضراء.
ومع نمو الأشجار والنباتات بمرور الوقت، من المتوقع أن تزداد كثافة الغطاء النباتي في بعض أجزاء المنطقة، مما يمنح الحديقة طابعًا أكثر طبيعية.
وهذه المساحات مناسبة للعائلات التي تريد الجلوس أو تناول الطعام في الهواء الطلق، كما توفر أماكن جيدة للمشي والاسترخاء.
تتميز الحديقة بتعدد الأنشطة الممكنة، ولذلك يمكن أن تكون مناسبة لزيارة قصيرة أو لقضاء عدة ساعات.
المشي من أكثر الأنشطة سهولة في حديقة تشهل بازه.
فوجود الممرات والمساحات الخضراء والمياه يجعل التجول داخل الحديقة ممتعًا، خصوصًا في الأوقات التي يكون فيها الطقس معتدلًا.
ويمكن للزائر اختيار مسار هادئ بالقرب من المياه أو التجول بين المناطق الخضراء والجسور.
توجد في المشروع مسارات مخصصة لركوب الدراجات، وهو ما يجعل المنطقة مناسبة لمحبي النشاط الرياضي.
ويمكن للزائر استخدام الدراجة في أجزاء من المسارات المخصصة لذلك، مع مراعاة تعليمات السلامة والأنظمة المحلية.
تُعد تشهل بازه من الأماكن المناسبة للنزهات العائلية.
فالمساحات المفتوحة ومناطق الجلوس بالقرب من المسطحات المائية تسمح للعائلات بقضاء عدة ساعات في الهواء الطلق.
ويستطيع أفراد العائلة تقسيم وقتهم بين المشي والجلوس والتصوير والأنشطة الرياضية.
توفر الحديقة خلفيات متنوعة للتصوير.
فيمكن التقاط الصور أمام البحيرات والجسور والأشجار والممرات، كما يمكن تصوير المشاهد التي تجمع بين الماء والخضرة والمباني الحديثة المحيطة بالمنطقة.
وتكون ساعات ما قبل غروب الشمس مناسبة بشكل خاص للتصوير، عندما تصبح الإضاءة أكثر نعومة.
توجد في الحديقة جسور وممرات تربط بين أجزاء مختلفة من المنطقة.
ولا تؤدي هذه الجسور وظيفة عملية فقط، بل أصبحت أيضًا جزءًا من المشهد الجمالي للمنتزه.
ويمتزج تصميمها مع المساحات الخضراء والمياه، مما يجعلها من النقاط المناسبة للتوقف والتصوير.
كما أن الانتقال عبر الجسور يعطي الزائر فرصة لرؤية الحديقة من زوايا مختلفة.
تضم حديقة تشهل بازه عددًا من المساحات المخصصة للأنشطة الرياضية.
وتوجد ملاعب ومناطق رياضية يمكن استخدامها لممارسة أنواع مختلفة من النشاط البدني، كما تم تخصيص مساحات لمسارات المشي وركوب الدراجات.
وهذا الجانب يجعل الحديقة أكثر من مجرد مكان للجلوس والتنزه؛ فهي يمكن أن تكون أيضًا مساحة لممارسة الرياضة في الهواء الطلق.
وبالنسبة للزوار الذين يقيمون في مشهد لفترة طويلة، يمكن أن تكون الحديقة خيارًا جيدًا للمشي الصباحي أو المسائي.
تحتوي أجزاء من المشروع على مساحات مخصصة للأطفال.
وهذا عنصر مهم بالنسبة للعائلات العربية التي تسافر إلى مشهد مع الأطفال، لأن الأطفال قد لا يستمتعون بمجرد مشاهدة المعالم التاريخية والأسواق.
وجود المساحات الخضراء ومناطق اللعب يسمح للعائلة بتخصيص جزء من الزيارة للترفيه عن الأطفال، بينما يمكن للكبار الاستفادة من الممرات والمناطق المخصصة للجلوس.
ومن الأفضل دائمًا مراقبة الأطفال بالقرب من المياه والممرات المائية والجسور.
توجد في محيط الحديقة ومناطقها المختلفة مرافق لتقديم الطعام والشراب، ومنها المطاعم والمقاهي والأكشاك وبعض أماكن الاستراحة.
وهذا يسمح للزائر بقضاء وقت أطول في المنتزه دون الحاجة إلى مغادرته لتناول الطعام.
لكن يجب الانتباه إلى أن طبيعة الخدمات وعدد الأماكن المفتوحة قد تختلف بحسب الموسم والمرحلة التشغيلية لكل جزء من المشروع.
لذلك، إذا كان هدفك الاعتماد على مطعم معين داخل الحديقة، فمن الأفضل التحقق من وضعه في يوم الزيارة.
تتضمن المنطقة مجموعة من الخدمات والمرافق التي صُممت لتلبية احتياجات الزوار.
ومن أبرز المرافق التي تذكرها المصادر المتعلقة بالمشروع:
ويختلف مستوى توفر بعض هذه الخدمات بحسب الجزء الذي تزوره من المشروع.
من مميزات تشهل بازه أنها تقع بالقرب من طرق رئيسية، مما يجعل الوصول إليها بالسيارة أمرًا سهلًا نسبيًا.
وتوجد مواقف للسيارات مرتبطة بالمداخل المختلفة للمنتزه، ومن بينها مداخل قريبة من منطقة شارع المعرض الدولي.
كما يمكن الوصول إلى المنطقة باستخدام وسائل النقل العام، وتذكر بعض المصادر محطات مترو قريبة مثل إقبال لاهوري والمعرض، ثم إكمال المسافة بسيارة أجرة أو وسيلة نقل محلية.
أما بالنسبة للسائح الذي يعتمد على سيارة خاصة أو سيارة أجرة، فإن موقع الحديقة بالقرب من الطريق السريع الإمام علي وشارع المعلم يوفر خيارات متعددة للوصول إليها.
من المزايا المهمة لموقع الحديقة قربها من المعرض الدولي في مشهد.
وهذا يجعلها خيارًا مناسبًا للزوار الذين يأتون إلى المدينة لحضور المعارض والمؤتمرات، ويرغبون في استغلال وقت فراغهم في مكان مفتوح وقريب.
ويمكن الجمع بين زيارة المعرض الدولي والتنزه في الحديقة، خاصة إذا كان برنامج اليوم لا يسمح برحلة طويلة خارج المدينة.
تقع تشهل بازه في الجزء الغربي من مشهد، ولذلك فإنها ليست بعيدة نسبيًا عن الطريق المؤدي إلى المناطق السياحية المعروفة مثل طرقبة وشانديز.
وهذا يعطي السائح إمكانية الجمع بين أكثر من وجهة في برنامج واحد، بحسب الوقت المتاح.
فعلى سبيل المثال، يمكن زيارة الحديقة في فترة من اليوم، ثم التوجه إلى مناطق طرقبة أو شانديز لتناول الطعام والاستمتاع بالطبيعة الجبلية.
وهذه الطريقة مناسبة خصوصًا للعائلات التي ترغب في تصميم برنامج متنوع يجمع بين الحدائق والمطاعم والمناطق الطبيعية.
نعم، تعد الحديقة من الخيارات المناسبة للعائلات في مشهد.
والسبب ليس وجود مساحة خضراء فقط، وإنما تنوع الأنشطة المتوفرة فيها.
يمكن للأطفال الاستفادة من مناطق اللعب، بينما يمكن للكبار المشي أو الجلوس بالقرب من المياه أو ممارسة الرياضة.
كما أن المساحات المفتوحة تجعل المكان مناسبًا للنزهات العائلية.
لكن بسبب وجود مسطحات مائية وممرات وجسور، يجب على العائلات التي تصطحب أطفالًا مراقبتهم باستمرار.
تعد تشهل بازه خيارًا جيدًا للسائح العربي الذي يريد تجربة الجانب الترفيهي والطبيعي من مشهد.
فمشهد معروفة عالميًا بسبب الحرم الرضوي، ويقصدها كثير من الزوار لأسباب دينية، لكن المدينة تضم أيضًا عددًا كبيرًا من الأماكن المناسبة للترفيه والاسترخاء.
ومن هذه الناحية، تقدم تشهل بازه تجربة مختلفة تمامًا عن زيارة الأسواق والمراكز التجارية والمواقع الدينية.
يمكن للعائلة العربية قضاء فترة من اليوم في الهواء الطلق، والاستمتاع بالمياه والمساحات الخضراء، ثم التوجه إلى أحد المطاعم أو الوجهات السياحية القريبة.
يمكن زيارة الحديقة في أوقات مختلفة من السنة، لكن تجربة الزيارة تختلف باختلاف الطقس.
يعد الربيع من أجمل الفصول لزيارة تشهل بازه.
تكون درجات الحرارة عادة أكثر اعتدالًا، وتبدو المساحات الخضراء والزهور في أفضل حالاتها.
كما أن المشي في الهواء الطلق يكون أكثر راحة.
يمكن زيارة الحديقة في الصيف، لكن يفضل اختيار الصباح أو ساعات ما بعد العصر، خصوصًا في الأيام الحارة.
وتكون المناطق القريبة من المياه أكثر راحة خلال المساء.
الخريف مناسب لمحبي الأجواء الهادئة والتصوير، خصوصًا مع تغير ألوان أوراق الأشجار.
يمكن زيارة الحديقة في الشتاء أيضًا، لكن انخفاض درجات الحرارة قد يجعل الزيارة الخارجية أقل راحة، خصوصًا في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس.
تشير بعض المصادر الحديثة إلى إمكانية زيارة الحديقة على مدار اليوم، كما تظهر بيانات الأماكن المتاحة للحديقة أنها مفتوحة على مدار 24 ساعة.
ومع ذلك، يجب التفريق بين إمكانية دخول المساحة العامة وبين عمل جميع المرافق والخدمات.
فالمطاعم والمقاهي والمرافق الترفيهية قد تكون لها ساعات عمل مختلفة، وقد تتغير حسب الموسم أو اليوم.
إذا كان هدفك الأساسي هو المشي والاستمتاع بالأجواء، فقد تكون الفترة المسائية ممتعة، أما إذا كنت ترغب في استخدام مرافق محددة، فمن الأفضل التأكد من ساعات تشغيلها مسبقًا.
إذا كان هدفك مجرد التنزه والتقاط الصور، فقد تكون ساعة ونصف إلى ساعتين كافية.
أما إذا كنت مع العائلة وترغب في المشي والجلوس وتناول الطعام واستخدام بعض المرافق الترفيهية، فمن الأفضل تخصيص ثلاث إلى أربع ساعات.
أما إذا أردت استكشاف مساحة أكبر من المشروع، وممارسة الرياضة وقضاء وقت طويل في المناطق الخضراء، فيمكن تخصيص نصف يوم تقريبًا.
موقع الحديقة يجعلها قريبة من عدد من الوجهات السياحية والترفيهية في غرب مشهد.
ومن الأماكن التي يمكن دمجها معها في برنامج واحد:
ولهذا يمكن أن تكون تشهل بازه محطة ضمن برنامج يوم كامل بدلًا من أن تكون الوجهة الوحيدة.
رغم أن المنطقة الطبيعية ومجرى تشهل بازه أقدم بكثير من الحديقة الحديثة، فإن تطوير المنطقة كحديقة ترفيهية واسعة بدأ ضمن مشاريع التطوير الحضري في مشهد.
وكان الهدف هو تحويل الأراضي الواقعة على جانبي المجرى إلى مساحة خضراء وترفيهية تستفيد من موقعها وطبيعتها.
وتشير الدراسات المنشورة حول المشروع إلى أن المرحلة الأولى من الحديقة، والتي تضمنت بحيرة ومساحات مخصصة للأطفال والعائلات، بلغت مساحتها نحو 10 هكتارات، وتم افتتاحها في عام 1396 هـ.ش، أي عام 2017 تقريبًا.
بعد ذلك استمرت مراحل تطوير المشروع وتوسعة المساحات الترفيهية والخضراء.
ومن هنا بدأت تشهل بازه تتحول تدريجيًا إلى واحدة من المشاريع الرئيسية للفضاءات الخضراء والترفيهية في غرب مشهد.
من المهم معرفة أن أرقام مساحة تشهل بازه تختلف بين بعض المصادر بحسب المقصود من كلمة «الحديقة» أو «المشروع».
فبعض المصادر الحديثة تذكر مساحة تبلغ نحو 115 هكتارًا للمنطقة الرئيسية المطورة، بينما ظهرت في مراحل التخطيط القديمة أرقام أكبر تصل إلى نحو 400 هكتار باعتبارها المساحة النهائية المقترحة للمشروع الأوسع.
ولهذا فإن الرقم الأكثر تداولًا في وصف الحديقة الحالية هو نحو 115 هكتارًا، بينما يجب عدم الخلط بينه وبين المساحة الإجمالية لبعض المخططات المستقبلية أو المراحل الأوسع للمشروع.
وهذا الاختلاف مهم عند كتابة معلومات سياحية دقيقة عن المكان.
لا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الترفيهي.
فمجرى تشهل بازه يعد أحد العناصر الطبيعية المهمة في هيكل مدينة مشهد، وتحويل الأراضي المحيطة به إلى مساحة خضراء يساعد على الحفاظ على جزء من هذا المحور الطبيعي داخل المدينة.
كما أن إنشاء مساحات خضراء واسعة يساهم في تحسين البيئة الحضرية وتوفير مناطق مفتوحة للسكان.
ولهذا يمكن النظر إلى تشهل بازه باعتبارها مشروعًا يجمع بين الترفيه، والمساحات الخضراء، وإدارة المياه، والتخطيط الحضري.
للحصول على تجربة أفضل في حديقة تشهل بازه، يمكن مراعاة النصائح التالية:
الاسم: حديقة تشهل بازه في مشهد
الاسم بالفارسية: پارک چهل بازه مشهد
النوع: حديقة ترفيهية وطبيعية حضرية
الموقع: غرب مشهد، بالقرب من شارع المعلم والطريق السريع الإمام علي ومنطقة المعرض الدولي
المساحة المتداولة للمشروع الحالي: نحو 115 هكتارًا
العنصر الطبيعي الرئيسي: مجرى تشهل بازه
أبرز الأنشطة: المشي، ركوب الدراجات، التنزه العائلي، التصوير، الجلوس، والأنشطة الرياضية
أبرز المرافق: المساحات الخضراء، المسطحات المائية، الجسور، الملاعب، مناطق لعب الأطفال، المطاعم والمقاهي وبعض الخدمات الترفيهية
المعالم القريبة: المعرض الدولي، طرقبة، شانديز، حديقة وكيل آباد، وبعض مناطق الترفيه في غرب مشهد
أفضل وقت للزيارة: الربيع وأوائل الخريف، أو ساعات العصر والمساء في الفصول الحارة
تُعد حديقة تشهل بازه في مشهد واحدة من الوجهات المناسبة لمن يريد اكتشاف الجانب الطبيعي والترفيهي من المدينة.
فالمكان لا يعتمد على عنصر واحد لجذب الزوار، بل يجمع بين المياه والمساحات الخضراء والممرات والجسور والمرافق الرياضية ومناطق لعب الأطفال، مما يجعله مناسبًا للعائلات والأطفال والشباب والسياح.
كما أن وجود مجرى تشهل بازه في قلب المنطقة يمنح الحديقة شخصية مختلفة عن الحدائق الحضرية التقليدية، بينما ساعدت أعمال التطوير الحديثة على تحويل الأراضي المحيطة بالمجرى إلى مساحة ترفيهية واسعة.
وبالنسبة للسائح العربي الذي يزور مشهد، يمكن أن تكون زيارة تشهل بازه فرصة لقضاء عدة ساعات في الهواء الطلق، بعيدًا عن ازدحام الأسواق والمناطق المركزية. ويمكن كذلك دمجها مع زيارة طرقبة وشانديز أو حديقة وكيل آباد أو المعرض الدولي في مشهد، لتكوين برنامج متنوع يجمع بين الطبيعة والترفيه والتسوق والطعام.
وبفضل موقعها المناسب ومساحتها الكبيرة وتنوع مرافقها، تستحق حديقة تشهل بازه أن تكون ضمن قائمة الأماكن الترفيهية في مشهد، خصوصًا للعائلات التي تبحث عن مكان مفتوح وهادئ نسبيًا لقضاء وقت ممتع في المدينة.
هنوز نظری ثبت نشده است.